فيلم تعريفي

حملة إغاثة السوريين

زوار الجمعية

إبحث عن طبيب

تواصل معنا

Homeالاخبارأخبار الجمعية

الجمعية الطبية الاسلامية في عرسال باجهزتها كافة تكثف جهودها الإغاثية للبنانيين والسوريين.

تستمر العيادات المتنقلة التابعة للجمعية الطبية الاسلامية في عرسال وبالرغم من الاوضاع الامنية السائدة بتقديم خدماتها لاهالي عرسال و للنازحين السوريين حيث تقوم بجولات على اماكن تواجدهم في البيوت والمخيمات وتقدم لهم المعاينة الطبية والدواء مجانا وذلك بمعدل 120 حالة يوميا، كما لم يتوقف مركز الامومة والطفولة في عرسال التابع للجمعية وطيلة ايام الازمة عن استقبال النساء للمعاينة الطبية بمعدل 50 حالة يوميا اضافة للولادات. وكان جهاز الطوارئ والإغاثة وهو الجهاز الاسعافي الوحيد في البلدة قد نجح في ادخال قافلة إغاثية طبية اثناء اندلاع الاشتباكات واسعف ونقل حوالي 90 جريحا ومريضا من النساء والاطفال وتعرض مسعفوه للقصف والقنص ومحاولة الخطف ومصادرة سيارات الاسعاف.

 

 

 

الوزير رشيد درباس استقبل وفد من الجمعية الطبية الاسلامية

قام وفد من الجمعية الطبية الإسلامية في الشمال المشرفة على مستشفى دار الشفاء وجهاز الطوارىء والإغاثة 

Read more...

الافطار السنوي الثامن عشر للجمعية الطبية الاسلامية

أقامت "الجمعية الطبية الإسلامية" في الشمال المشرفة على مراكز الإيمان الصحية ،مستشفى دار الشفاء،جهاز الطوارىء والإغاثة والعيادات المتحركة حفل إفطارها السنوي الثامن عشر برعاية مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ممثلا بأمين الفتوى الشيخ محمد إمام في فندق كواليتي - ان بطرابلس.

 

 حضر حفل الإفطار الأستاذ عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، د.عمر الشامي ممثلا الوزير أشرف ريفي، د.جلال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، العميد سمير شعراني ممثلا النائب محمد الصفدي، عصام كبارة ممثلا النائب محمد كبارة، الشيخ خالد إسماعيل ممثلا مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ مالك جديدة، نقيب الأطباء في طرابلس الدكتور إيلي حبيب، المهندس مرسي المصري ممثلا نقيب المهندسين في طرابلس ماريوس بعيني، مسؤول المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية عزام الأيوبي، رئيس الجمعية الطبية الإسلامية الدكتور محمود السيد، ، وحشد من رجال الدين والعلماء وممثلي الهيئات والفاعليات المحلية.

 

 وتحدث الأيوبي في كلمة عن إنشاء الجمعية الطبية الإسلامية المشرفة على دار الشفاء في طرابلس وجهاز الطوارىء والإغاثة ومراكز الإيمان الصحية والعيادة المتحركة وما أنجزته من أعمال إنسانية وخيرية على الصعد الصحية والطبية والإجتماعية والإغاثية وخاصة في السنوات الأخيرة، وقال "انها جزء من هذا المجتمع ومن هذا النسيج ونعتز بهذا الجهد الذي يمثل حقيقة رسالة الإسلام التي تحملها هذه الجمعية كما في إسمها وعنوانها".

 

 وأكد على التمسك "بقيمنا الإسلامية ونشهد أن هناك محاولات لجعلها في مكان متأخر وتقديم عناوين أخرى تفرق المفرق وتجزىء المجزأ من أجل أن تمدد أنظمة القمع والإستبداد ومن يحاول أن يهيمن على هذه المنطقة لفترة إضافية بعد أن أدرك أن فترة الهيمنة السابقة أوشكت أن تزول".

 

 وقال: "نحن في مرحلة تاريخية حرجة تمر بها المنطقة بشكل عام ولبنان جزء لا يتجزأ من هذا الحراك الذي إنتفضت فيه الشعوب بعد عقود من الإستعباد والذل، هذه الشعوب بدأت في حراك لتستعيد حريتها وكرامتها ويبدو أن من هو في المقلب الآخر لا يريد أن يستسلم لهذا الحراك لذلك نشهد ردة ايضا من قبل هذه الجهة المرعية من قوى الإستكبار العالمي عبر مشاريع أو تقاطع مصالح ومشاريع إقليمية ومحلية لمواجهة هذا الحراك. وكل له حلم يحاول أن يحققه في هذه المرحلة التاريخية".

 

 وتابع: "نحن نشهد محاولة تقسيم الناس ليس فقط بين مسلم وغير مسلم بل بين سني وشيعي بل أقول أكثر من ذلك في داخل المذهب الواحد بين أخواني وسلفي وبين أكثر وأكثر من العناوين التي تفرق ولا تجمع والتي تتيح من خلال هذه التجزئة وهذه التفرقة تتيح لصاحب مشروع الهيمنة والإستكبار أن يمد في عمر مشروعه، ونحن لن نقع في شرك هذه اللعبة وشعارنا ليس القوقعة في داخل جدران ضيقة، بل نحن أمة تدرك مشروعها الحقيقي، مشروع إنقاذ البشرية وهو نفس المشروع الذي إنطلق به الرسول الأكرم".

 

 وقال: "بالأمس سمعنا عنوانا جديدا من هذه العناوين الدفع إلى تجزئة وتفرقة جديدين بما سمي بإعلان الخلافة الإسلامية، نحن جماعة إسلامية ولا يمكن أن نتخلى عن مشروعنا الإسلامي الحضاري ولا أن نتنازل عنه مهما كلف الأمر ولكن دعونا نكون واعين وعلى دراية تامة بما يجري من حولنا فمثل هذا الإعلان إنما هو محاولة لإجهاض المشروع الإسلامي إما بقصد أو بغير قصد، وأنا لا أستبعد أن تكون هناك أيد لأنظمة الإستكبار التي اتحدث عنها وللقوى الإقليمية والمحلية في الدفع بمثل هذا الإعلان وأمثاله وهو إعلان خال من أي مضمون إلآ مضمون التفرقة في الساحة الإسلامية".

 

كلمة المفتي الشعار ألقاها الشيخ محمد إمام فقال: "نلتقي على طاعة الله لنبارك تلك المسيرة التي إمتدت إلى عقود خلت والتي تتطور يإستمرار وتقتبس من كل جديد والتي كما أخواتها ومثيلاتها في مجتمعنا ولا بد أن نعي لإنشاء مؤسسات فعلا تكون كالجذور للشجر في هذه التربة وتكون كالرواسي لسطح هذا المجتمع تثبته وتقويه وتدفع به إلى الأمام، إننا في عصر المؤسسات وحيث ننجح في بنائها نحصد النجاح ولا يعز علينا أن نبني ذلك لأن كل نظام ناجح نجد أصوله بشرعنا وديننا ولأن كل تعاون مثمر نجد قواعده في قرآننا".

 

 أضاف: "الجمعية الطبية الإسلامية مؤسسة رائدة لها بصماتها ولمساتها بل صارت من عناوين ومفردات مجتمعنا تنافس مثيلاتها الكبريات وتقدم المزيد دائما بإندفاع شبابها ووعي مشرفيها ونظرة مخططيها للآفاق القادمة، وهذه المدينة مدينتنا جميعا وتبين لها مع ما نعيش في هذا المعترك في المحيط الكبير أن ما كنا نتداوله دائما في ما بيننا وفي مجتمعاتنا ومجالسنا الخاصة أنها مدينة مستهدفة وتبين أنها مستهدفة من ضمن أخواتها ومثيلاتها من المدن في هذا العالم العربي والإسلامي وتأكدت مقولة هذا الإستهداف للأسف، ولكن طرابلس لا تزال تنفي ذلك بممارساتها وأدائها وإستعاب كل ما يصيبها ويوجه إليها وما التفجيرات الآثمة في المسجدين منا ببعيد".

 

 وقال: "لقد أثبتت المدينة مدى قدرتها عل التماسك ورباطة الجأش والحكمة ووضع الأمور في نصابها وعدم الإنجرار إلى ما يراد لها من الفتن، وبوعي رجال هذه المدينة وبوعي المخلصين فيها وأصحاب المؤسسات والإعلاميين أيضا وجميع شرائح هذه المدينة، فلا أحد يصدق أو يوافق على ما يسمع عن هذه المدينة بعد أن يعاينها عن قرب".

 

 وأضاف: "ما يجري حولنا بكلمة مختصرة مما هو يدمي القلوب ومما هو ينافي العقول والمنطق والمعايير السليمة والقوانين التي وضعها الإنسان بنفسه فضلا عن الشرائع السماوية، كل ذلك يجري وسط مناخ من الإعلان والإعلام المخادع والمغير للحقائق والذي يريد أن يغير ايضا المفاهيم الفطرية ومنطقية التفكير عند الناس ليصدقوا ما لا يصدقوا ويصدقوا الكاذب ويخونوا الأمين ويؤمنوا الخائن".

 

 وختم: "كل ذلك يجري تحت عنوان واحد، فعندما بدأت تلك الشعوب تنتفض وتأخذ زمام المبادرة وتواجه ما عانته على مدى عشرات السنين، جرى كل ما شهدناه وما نشاهده ولماذا؟ لكي ترتاح إسرائيل، لكي لا يبدو في الأفق ما يشكل أدنى خطر على هذا الكيان وللأسف كان ذلك بأيد منا ومن جلدتنا ونسأل الله أن يصلح الحال وأن يلهمنا الرشد".

 

 وتخلل الإحتفال عرض فيلم عن أنشطة الجمعية وأقسامها ومؤسساتها التابعة لها.

 

الجمعية الطبية الاسلامية شاركت في ورشة عمل لملتقى الكويت الخيري


شاركت الجمعية الطبية الإسلامية في الشمال ممثلة بمديرها الاستاذ زياد معصراني ومدير جهاز الطوارئ والإغاثة محي الدين قرحاني في ورشة عمل اقامها ملتقى الكويت الخيري في فندق السفير في بيروت تحت عنوان "مواصفات واحتياجات دبلوم الزمالة الNGO لتطوير العاملين في إدارة وقيادة منظمات المجتمع المدني الانسانية" بحضور قنصل دولة الكويت في لبنان الأستاذ أحمد السبتي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية، وإشراف جمعية الشيخ عبد الله النوري يمثلها المنسق العام لملتقى الكويت الخيري الأستاذ جمال النامي.
نظمت هذه الورشة بمشاركة ثلاثين ممثلا للجمعيات الخيرية في لبنان وقد جاءت بمبادرة من ملتقى الكويت الخيري ومن تنظيم اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان وأدار جلسات النقاش مستشار مطور مشروع ال NGO البروفيسور داود عبد الملك الحدابي .
وقبل نهاية الورشة جرت عملية تقييم مباشرة على الانترنت لجمعية النوري في الكويت وتم توزيع شهادات مشاركة على الحاضرين.
والجدير بالذكر أنها الورشة الثالثة ضمن سلسلة ورشات عمل عقدت الأولى في اسطنبول والثانية في صنعاء على أن تعقد الرابعة في الكويت ومن ثم توكل مهمة إعداد دراسة متكاملة إلى مكتب استشاري في بريطانيا على أن يتم إطلاق برنامج دبلوم زمالة ال NGO الإنسانية في الربع الأول من عام 2015

يوم صحي في الجامعة اللبنانية

نظمت رابطة الطلاب المسلمين بالتعاون مع الجمعية الطبية الاسلامية يوما صحيا في الجامعة اللبنانية في طرابلس للكشف عن فئة الدم ،شاركت فيها احدى سيارات الاسعاف التابعة لجهاز الطوارىء والإغاثة والمقدمة من هيئة الاعمال الخيرية- استراليا وقد بلغ عدد المستفيدين 250 طالبا

البوم الصور