فيلم تعريفي

حملة إغاثة السوريين

زوار الجمعية

إبحث عن طبيب

تواصل معنا

Homeالاخبارأخبار الجمعيةتفاقية تعاون بين إتحاد بلديات الفيحاء وجهاز الطوارىء والإغاثةإ

تفاقية تعاون بين إتحاد بلديات الفيحاء وجهاز الطوارىء والإغاثةإ

إتفاقية تعاون بين إتحاد بلديات الفيحاء وجهاز الطوارىء والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية أقيم إحتفال لمناسبة توقيع إتفاقية تعاون بين إتحاد بلديات الفيحاء (طرابلس والميناء والبداوي والقلمون) وجهاز الطوارىء والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية، في قاعة المحاضرات في معرض رشيد كرامي الدولي بطرابلس. حضر الإحتفال ممثل الرئيس نجيب ميقاتي نبيل الصوفي، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ماجد عيد، ممثل وزير العدل أشرف ريفي كمال زيادة، ممثل النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، ممثل محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا رئيس بلدية الميناء بالوكالة فؤاد الزعيم، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر،رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس توفيق دبوسس، رئيس الجمعية الطبية الإسلامية الدكتور ناهد الغزال، مسؤول الجماعة الإسلامية بطرابلس الشيخ ناجي صبيح، ممثل نقيب اطباء الاسنان الدكتور جلال كساب، مديرة إتحاد بلديات الفيحاء المهندسة ديما حمصي، قائد سرية الإطفاء في بلدية طرابلس الرائد عبد الحميد العويك وحشد من المسعفين والمتطوعين في جهاز الطوارىء والإغاثة وأعضاء الجمعية ومهتمين. بداية، النشيد الوطني وكلمة تقديم من المسعف عمر خضر، وألقى مديرالجهاز المهندس عبدالله دبوسي كلمة تحدث فيها عن الجهاز الذي قام على أكتاف الشباب والعمل التطوعي لتقديم مهمات إسعافية وإغاثية من خلال مراكزه على الأراضي اللبنانية بحيادية تامة وبصرف النظر عن الإنتماء ومن منطلق مبادئه". وأشار إلى تجهيز "مراكز فرق الإسعاف والإنقاذ بأكثر من 30 آلية إسعاف بينها ما هو رباعي الدفع ومجهز للعناية المركزة حيث تنوعت مهماته ما بين حالات نقل مرضى من وإلى المستشفيات في كل الأراضي اللبنانية، وحالات حوادث سير وسقوط، حيث بلغت حصيلة عمليات الجهاز للفصل الاول من العام الحالي 1620 مهمة اسعافية ونوه ب "قرار الإدارة إنشاء فرق الإنقاذ المدني في أعقاب تفجيري مسجدي التقوى والسلام، فتم تجهيز سيارتي إطفاء ودفاع مدني وتدريب المسعفين في مجالات الإطفاء والإنقاذ الجبلي والثلجي وإجلاء المصابين وكيفية التعاطي مع حالات الكوارث والحروب". وتناول "إستراتيجيات جهاز الطوارىء والإغاثة ضمن منظومة متكاملة لخدمة المجتمع حيث سد الجهاز الثغرات في المناطق التي تعاني من نقص وحاجة كمركز عرسال على سبيل المثال، فهو المركز الوحيد الموجود في البلدة والذي بقي عاملا ولا يزال ينقل الجرحى والمصابين خلال الأحداث الأمنية التي شهدتها البلدة". وشدد على "التواصل الدائم والتعاون مع المنظمات الدولية كالصليب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود وكذلك التعاون مع وزارتي الصحة والشؤون الإجتماعية في العديد من حملات التلقيح والأنشطة الهادفة، وكذلك التنسيق مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني ونقل الجرحى من المدنيين والعسكريين وعمليات الإنقاذ في الأماكن البعيدة الوعرة وبخاصة خلال جولات القتال في طرابلس"، منوها ب "توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس". واضعاً امكانيات الجهاز بتصرف غرفة العمليات المشتركة التي يراسها محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا وأكد أهمية إتفاقية التعاون بين الجهاز وبين إتحاد بلديات الفيحاء وبلدية طرابلس "كشاهد على العلاقة المميزة بينهما، فمسعفو الجهاز وإطفائيو سرية الإتحاد كانوا جنبا إلى جنب في أحلك الظروف الأمنية". وتوقف عند أطر التعاون الواردة في الإتفاقية، ومنها تبادل الخبرات في مجال الإطفاء والإسعاف وتشكيل غرفة عمليات مشتركة والتنسيق الميداني في حالات الكوارث والطوارىء والحرائق الكبيرة والتعاون في تنظيم ورش العمل وندوات توعية وعقد مؤتمرات حول السلامة العامة ، والتعاون على دراسة حاجات ونواقص مدن الفيحاء في مجال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء والدفاع المدني وإطلاق حملات توعية وتثقيف وتشجيع على العمل التطوعي ودعم الدورات التدريبية التي يقيمها الجهاز بهدف تخريج المسعفين القادرين على تلبية نداء الواجب بحرفية عالية وبإتقان. وأعلن دبوسي في ختام كلمته عن استعداد الجهاز لتنظيم دورات وورشات عمل إسعافية للمدارس والجامعات والمؤسسات الاهلية وجمعيات المجتمع المدني. الغزال ثم ألقى الغزال كلمة قال فيها: "إنها عمادة الدم التي جمعت بين هذين الجناحين ليطير هذا الطائر بمحبة وسمو في رحاب طرابلس الفيحاء، فكان العز عزين والفخر فخرين ،إنما الإنتماء واحد هو إنتماء لمدينة ظلمت وحرمت وهمشت وجهلت وفقرت وإستبعدت ،فآل بها المآل إلى الحاجة ولمرات متكررة لجولات من التعاون بين جهاز الطوارىء والإسعاف في الجمعية الطبية وبين إتحاد بلديات الفيحاء ميدانيا وعلى الأرض لنلملم آثار المؤامرات التي تحاك ضد هذه المدينة". أضاف: "إن هذا الإتفاق أي بروتوكول التعاون بين إتحاد بلديات الفيحاء والجمعية الطبية قد كتب بالدم قبل أن يكتب بالحبر على الورق، وكتب بنصاعة حمرة الدم قبل أن يجف من قلوبنا جميعا، فالتشاركية المطلوبة دائما من أي سلطة محلية أن تبقى دائما على تواصل تام مع شرائح المجتمع المدني كافة، فكيف بنا حين نتحدث عن شريحة مهمتها الطوارىء والإغاثة، لا بل أقول كيف بنا في إتحاد بلديات الفيحاء كسلطة محلية أن نغفل وان نبقى بعيدين عن من إستعدوا ليقدموا أنفس ما لديهم وهي الروح ، وليقدموا من وقتهم وجهدهم وعرقهم ودمهم إلى أن يصل المآل بنا إلى بذل الروح في سبيل إنقاذ المجتمع؟ فكيف بنا لا نعتز بهذه النخبة التي إنضمت إلى نخبة سرية الإطفاء في إتحاد بلديات الفيحاء لتصبح كوكبة نعتز بها جميعا؟" وقال: "إن هذا التوقيع اليوم، إنما يأتي تتويجا حقيقيا للتعاون القائم ميدانيا على الأرض، كتفا إلى كتف ولكن القلب واحد، وأياد متشابكة ولكن الهم واحد، مواقع مختلفة ولكن الوجهة واحدة وهي حماية المدينة وحماية أهلها والقيام بإغاثة أهل المدينة في الظروف كافة". وتابع: "إذا نسيت فلا أنسى يوم التقوى والسلام الأليم، دقائق معدودة وقائد سرية الاطفاء الرائد عبد

البوم الصور