ÅÊÕá ÈäÇÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
      محاضرة للدكتور جميل القدسي الدويك      الأستاذ عبدالرحيم نقي يزور مستشفى دار الشفاء      إفطار الجمعية الطبية الإسلامية      الإفطار السنوي للجمعية الطبية الإسلامية برعاية مفتي الشمال      أول طفل في مستشفى دار الشفاء      حفل الافتتاح الرسمي واطلاق العمل لمستشفى دار الشفاء      فطور صباحي للأطباء في مستشفى دار الشفاء      يوم مفتوح في مستشفى دار الشفاء      يوم مفتوح في مسشتفى دار الشفاء      أول عملية جراحية في مستشفى دار الشفاء      وفد من الجمعية يزور سفير دولة الإمارات في بيروت      حملة للتبرع بالدم في مستشفى دار الشفاء لجرحى غزة      مسعفو الجمعية الطبية الإسلامية اعتصموا أمام الاسكوا في بيروت       وفد من مستشفى دار الشفاء يلتقي رئيس مجلس الوزراء      الجمعية الطبية الإسلامية تفتتح قسما جديدا في مركز فنيدق      حملة تلقيح في فنيدق      جولات يومية للمستوصف الجوال
حفل الافتتاح الرسمي واطلاق العمل لمستشفى دار الشفاء (26/4/2009)

برعاية دولة رئيس  مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة ممثلا بمعالي وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة اقام مجلس إدارة مستشفى دار الشفاء التابع للجمعية الطبية الإسلامية حفل افتتاح المستشفى واطلاق العمل

حضر الحفل كل من  الرئيس نجيب ميقاتي، ممثل الوزير محمد الصفدي احمد الصفدي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، ممثل النائب سمير الجسر ناصر عدرة، ممثل النائب محمد كبارة عصام كبارة، الوزير السابق عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عمر مسقاوي، ممثل الوزير السابق جان عبيد ايلي عبيد، رئيس بلدية طرابلس رشيد جمالي، العميد صباح حيدر مساعد قائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي العميد الركن علي اللقيس، العقيد جمال ناجي ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العقيد الركن عامر حسن، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور محمد غمراوي وحشد من رجال الدين وممثلي الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني .

بدأ الإحتفال بتلاوة مباركة لآي من الذكر الحكيم، تلاها شيخ القراء زياد الحاج، فالنشيد الوطني، ثم كلمة لعريف الإحتفال عزام الأيوبي الذي رحب بالمساهمين والمتبرعين بإقامة دار الشفاء وبالوفود المشاركة من المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية وقطر والسودان، وتوجه بالشكر إلى مؤسسات الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي والنائب سعد الحريري .

كلمة الدكتوررامي درغام درغام

ان الناظر في الشؤون الحياتية للناس في لبنان يدرك ان الهموم التي تؤرق المواطن هي تأمين كفاف العيش وتعليم الابناء وصحة الاسرة...فهذا الثالوث يعيش مع الاسر اللبنانية صباح مساء من اجل تامين نفقاته , يعملون ليل نهار , ويهاجر الكثير منهم في أرض الله الواسعة لعلهم يـحـصـّلون ما يسد الحاجة الى المأكل والملبس والمسكن والتعليم والصحة .

والمجتمع المتكافل هو الذي تتضامن فيه جهود الدولة مع المجتمع المدني لسد حاجات الناس على ان تبقى الدولة هي الاساس في تأمين خدمات التعليم والصحة وتأتي الجمعيات والافراد لسد النقص ورفع مستوى الخدمة عن طريق التنافس الحر في هذا المجال ولا يجوز في اي حال ان يحرم اي مواطن من التعليم أو التطبب أو الاستشفاء تحت اي ذريعة مهما كانت .

انطلاقا" من هذا المفهوم ومع بداية انطلاقـتها في العام 1982 بعد الاجتـيـاح الاسرائيلي الغاشم عملت الجمعية الطبية الاسلامية على تأسيس المرافق الصحية  لخدمة مجتمعها واهلها في هذا الوطن فكانـت  المستوصفات التي فاقـت العشر مستوصفات موزعة على مناطق الشمال وكذلك كانت الجمعية سباقة في تسيـيـر المستوصفات الجوالة في القرى النائية واقامـت جهاز الطوارىء والاغاثـة حـيـث يـضـم ما يـزيـد على الف مسعـف وعلى اعلى درجات التدريب والاحتراف وبأحدث مستويات التجهيز, ونحن نحـتـفـل اليوم بافـتـتـاح اول مستشفى لها في بلدنا الحبيب هذا .

ايها الاخوة والاخوات :

هذه المفاهيم في الخدمة العامة للناس هي مفاهيم مستمدة من القرآن والسنة ,

جاء في القرآن الكريم" : وما ارسلناك الا رحمة الا رحمة للعالمين "

فهل هناك من رحمة اكبر من تخـفـيـف المعاناة الجسدية والنـفـسـيـة عن المحتاج بـتـعـهـّد المريـض وتـقـديـم العـلاج لـه .

  كما جاء في السنة النبوية الشريفة :

" احب الاعمال الى الله عزوجل سرورٌ تــُدخــِلــُهُ على مسلم أوتكشف عنه كربة ً أو تـطـرُدَ عنه جــَزَعــاً أو تقضي عنه ديناً ".

? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما أدخل رجلٌ على مؤمن سروراً الا خلق الله ُ عزوجل من ذلك السرور ملكاً يعبدُ الله عزوجل ويــُـوحــدُهُ فاذا صار العبد في قبره أتاه ذلك السرور فيقول اما تعرفني؟ فيقول له من أنت؟ فيقول انا السرور الذي ادخلتني على فلان انا اليوم اؤنسُ وحشتك والـقـنـكَ حــُجــتــك وأثـبـتـُكَ بالقول الثابت واشهدك مَـشاهِـدَك يوم القامة أشفع لك الى ربك أريك مَنـزلـَك من الجنة »

هذه المنطلقات الانسانية الحضارية هي مداميك بناء المجتمع الفاضل المتـكافـل الذي لا يسحق فيه الفقـيـر ولا يظلم فيه  صاحب الحاجة وخاصة اذا كانت هذه الحاجة آلام الناس واوجاعهم وقد يموت الكثير منهم قبل ان تصل اليهم مساعدة تقيهم شر الموت الزوءام .

ايها الاخوة والاخوات :

مشاريعنا هذه نـبـتـغـي فيها وجه الله تعالى لا نريد من احد جزاءً ولا شكوراً وعندما ندعوا اغنياءنا ومؤسساتنا في الداخل والخارج لـلـتـبـرع من اجل هذه المشاريع انما ندعوهم للمساهمة في اغاثة الملهوف و المريض والجائع وصاحب الحاجة ونكون امناء وصادقين في ايصال الخدمة المطلوبة لهؤلاء تـحـقـيـقـاً لتكافل اجتماعي نأثم عند الله تعالى اذا قصرنا وقصر هؤلاء الاغنياء في ايصاله الى مستحقيه .

انطلاقاً من هذه المفاهيم وضعت الخطط اللازمة لاقامة هذه المستشفى لحاجة ملحة وجدناها فهناك نقص واضح في عدد اسرة المرضى شمالا" وخاصة في غسيل الكلي حيث يذهب العديد من المرضى الى خارج الشمال بالاضافة الى عدم وجود مستشفى في منطقة ابي سمراء التي زاد عدد سكانها عن الستين الفا" وهي مهيأة دون سواها من مناطق طرابلس للامتـداد السكاني  من خلال كروم الزيتون المـمـتـدة عشرات الكيلومترات من موقعنا هذا .

عملنا من خلال لجنة سميت لجنة بناء المستشفى قوامها الاخوة الكرام مع حفظ الالقاب: " احمد خالد – عبد الله بابتي – ناهد غزال – محمود السيد- أمين قلاوون – ورامي درغام  " لمدة ثماني سنوات متواصلة وقد لاقينا من اخواننا في الداخل والخارج كل الدعم والمساندة حتى تحقق الحلم وقام المستشفى على احدث المواصفات في البناء والتجهيز وبـنـفـقـات جد منخـفـضة لسياسة اتبعت في اساليب التلزيم المجزء وشراء المعدات دون سـمـسرات اعتاد عليها المجـتمع الـلبـناني      فبلغت التكاليف بناءً وتجهيزاً حوالي خمسة عشر مليون دولار اميركي اما تخمين الخبراء المكلفين من جهات تـخـصـصـيـة بلغ اكثر من خمس وعشرين مليون دولار اميركي .

ايها الاخوة والاخوات :

لقد تعلمنا من هذا المشروع دروسا" كـثـيـرة

تعلمنا ان الاحلام تصبح حقائق بالاخلاص وحسن التوكل والعمل الدؤوب

تعلمنا ان التعاون أساس كل نجاح

تعلمنا وتأكدنا ان الخير كامن في هذه الامة الى قيام الساعة فهذا المستشفى الماثـل امامكم هو الثمرة الخيرية الكامنة في الامة حيث تظافرت الامكا نات العلمية والتخصصية والمالية من داخل لبنان وخارجه لاتمامه على اكمل وجه .

تعلمنا ان امتنا امة واحدة مهما فرقت بيننا الحدود وباعدت بيننا المسافات وقد لمسنا هذا من خلال عطاءات المحسنين من مؤسسات وأفراد في الكويت الشقيق والامارات الصديقة وقطر الرائدة والمملكة العربية السعودية الام والاساس وان انسى لن انسى استراليا وكندا مهاجر اللبـنانـيـيـن .

واخيرا" اننا نهدي  هذا الانجاز العظيم الى اهلنا في طرابلس والشمال كما نشكر جميع من ساهم بماله ووقته أو جهده في اظهار هذا المشروع الى الواقع واعـتـذر عن ذكر الاسماء لـكـثـرتـهـا , واختم بقوله تعالى :

اما الزبد فيذهب جفاء واما ما يـنـفـع الـنـاس فـيـمـكـث في الارض

كلمة المستشار الشيخ فيصل مولوي

وألقى المهندس عبد الله بابتي كلمة المستشار الشيخ فيصل مولوي فقال:" لقد دأبنا في لبنان على القيام بمشاريع عديدة ومؤسسات متنوعة بدأت مع جمعية التربية الإسلامية المشرفة على مدارس الإيمان الإسلامية وقد إنتشرت كصروح علمية وتربوية، من أقاصي عكار في الشمال إلى يارين في الجنوب مرورا بالضنية وطرابلس وبيروت وصيدا والإقليم حيث إلتحق بها آلاف الطلاب فعملت على توجيههم وغرس الإيمان في نفوسهم وشحذ الهمم لديهم لبلوغ المراتب العليا في التحصيل العلمي. وها نحن اليوم نقدم بالتعاون مع الجمعية الطبية الإسلامية هذا الإنجاز الكبير الذي سمعتم بعضا من مهماته وأوصافه وسوف تشاهدون بأم العين كل مبانيه وتجهيزاته كي تطمئنوا بحق أنه صرح صحي مميز جاء ليلبي حاجة المدينة والشمال ويحقق الراحة والعناية الطبية لكل أبنائه ".

اضاف:" إذا كان لنا من كلمة في إطار ما يجري هذه الأيام، فإننا نتطلع إلى غد واعد يزداد فيه لبنان عند كل إستحقاق مزيدا من الإستقرار كي يعود لوطننا دوره الرائد في تبني القضايا التي تهم العرب والمسلمين وتحقق لكل شعوبنا الأمن والأمان والنجاح في الحفاظ على كل القيم والمثل العليا التي جعلت من أمتنا خير أمة أخرجت للناس تشيع العدل وتسعد البشرية وتكرم الناس ".

وشكر الرئيس السنيورة "الذي يرعى إحتفالنا وقد واكب كل مراحله وخصوصا إصدار قرار مجلس الوزراء بالترخيص له في وقت عصيب"، كما شكر الرئيس نبيه بري "الذي ساعدنا بصدق بتجاوز الصعاب التي واجهتنا"، ووزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة "الذي هو بيننا يطلق الإفتتاح وقد بذل كل الجهد ليبدأ مستشفانا بإستقبال المرضى ".

المفتي الشعار

كما تحدث المفتي الشعار فقال:" الصرح الذي نجتمع لإفتتاحه في هذه الأمسية الكريمة هو صرح طبي وهو الشقيق الأكبر لأي صرح علمي وجامعي بل ولأي صرح ديني تقام فيه العبادة والصلاة، لأن الإستشفاء يحتل في قيمنا الدينية والإنسانية أهم الضرورات على الإطلاق وأكثرها إلحاحا وحاجة، لأن الإستشفاء هو حاجة ملحة وضرورة بالغة الأهمية ولأن ما له علاقة بصحة الإنسان وعافيته وجسده يتقدم في فقهنا الديني على سائر الضرورات ومتطلبات الحياة ".

وقال:" لا يجوز أبدا أن يخضع الإستشفاء للتعصب الديني أو الطائفي أو المذهبي، كما لا يجوز على الإطلاق أن يخضع للنزعة السياسية والمناطقية، فالطبابة والإستشفاء ضرورة لكل مواطن لا يجوز أن يحرم منه أحد كما لا يجوز أن يفرق به بين فقير وغني وبين منطقة وأخرى وبين دين ومذهب آخر ".

وتوجه إلى الوزير خليفة فقال:" صحيح أن مدينتنا طرابلس فيها بعض المستشفيات التي تقدم الكثير من الخدمات الطبية والصحية ولكن حاجاتنا يا معالي الوزير إلى مضامين هذا الصرح هي أكثر بكثير مما سترى، وخصوصا إلى السرير التابع لوزارة الصحة، فإذا عقدنا مقارنة بين الذي اكتسبته دار الشفاء حصلت عليها من الأسرة التابعة لوزارة الصحة مقارنة بالذي أعطي لغيرها من الصروح الطبية والإستشفائية والمؤسسات العاملة في إطار صحة الإنسان لوجدنا أننا لا زلنا بحاجة ما لا يقل عن خمسة أضعاف من الأسرة التي أعطيت إلى هذا الصرح المتألق ".

وقال:"ان طرابلس والشمال وبدون مبالغة تئن من الفقر والمرض والحاجة ونقص المؤسسات العلمية والتربوية والإستشفائية وهي بحاجة كذلك إلى دور رعاية للمسنين الكبار والعجزة وغيرهم وان الموجود والمتوفر في مدينتنا لا يتعدى 40 % مما هو مطلوب ".

الوزير خليفة

وتحدث الوزير خليفة فقال:" لقد كلفني وشرفني دولة رئيس الحكومة الأستاذ فؤاد السنيورة تمثيله في هذه المناسبة العزيزة والغالية على قلبه وقلوبنا وجميع اللبنانيين، وهو افتتاح مستشفى دار الشفاء في أبي سمراء، وتوجيه التحية والتقدير والتهنئة للقيمين على هذا الصرح والأخوة في الجماعة الإسلامية والجمعية الطبية الإسلامية على هذا الإنجاز العظيم ".

وقال:" تأتي هذه المناسبة في أقل من ثلاثة أشهر مضت على مشاركتي في إفتتاح المستشفى الحكومي في القبة بطرابلس، والهدف ليس المستشفى الحكومي أو المستشفى الخاص بل هو الطبابة وصحة أبناء الشعب اللبناني، والمجتمع الأهلي الملتزم يساهم بتقديمات مهمة وقد تواصلنا مع الجماعة الإسلامية والجمعية والأخ عبد الله بابتي لإزالة بعض العوائق، وإطلاق العمل في هذا المستشفى وخصوصا عندما طرح هذا الموضوع في مجلس الوزراء أو في وزارة الصحة فالعقد الذي تم مع وزارة الصحة هو عقد رمزي لكي يسمح للمستشفى ببدء العمل. ولكن أعلم أن وزارة الصحة متمسكة بإجراء هذا العقد وهذه الشراكة لما أعرف عن المستشفى في الإلتزام وفلسفة من وراء بناء هذا الصرح هو إلتزام بقضايا المواطنين وقضايا الفقراء والمحتاجين ".

أضاف:" الصحة حق من حقوق الإنسان ولم تعد منة لا من الدولة ولا من المجتمع في تقديمها للمواطنين، ونحن نعيش في مجتمع مدني يدفع فيه المواطن الضريبة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والتقديمات الصحية يجب أن تكون في مقدمة وهواجس كل القوى السياسية من خلال إصدار الموازنات اللائقة بحق الشعب اللبناني ".

وقال:" كما تعلمون موازنة وزارة الصحة تشكل ثلاثة ونصف بالمئة من الموازنة العامة وهي الأدنى مقارنة بكل دول المنطقة والدول العربية وهذه الموازنة تشمل الإستشفاء والدواء والإدارة ورواتب الموظفين وغير ذلك وهي موازنة متدنية جدا. وعلينا أن نطرح هذه المشاريع بشكل واضح إلتزاما مع مواطنينا بأننا نريد أن تقوم الدولة بتقديمات أكثر من الموازنات وإني متفائل خيرا لما توصلنا إليه بإطلاق مشروع البطاقة الصحية وهي التأمين الصحي الإلزامي الذي تساهم به الدولة مع المواطنين ليتم الإنتهاء من موضوع الإستشفاء ويتم التعامل مع المستشفيات بشكل واضح حيث تقوم بتقديمات لائقة للمواطنين وعندها لا يعود هناك عائق لا في توزيع الموازنات أو الصقوق المالية بل يقصد المواطن المستشفى الذي يقدم التقديمات الأفضل والذي يحظى بثقته ".

وفي الختام، قص الوزير خليفة شريط الإفتتاح وأطلق العمل في المستشفى بحضور كبار المسؤولين المشاركين في الإحتفال وجال الجميع في أقسام المستشفى .

IMG_0084.jpg

IMG_0143.jpg

IMG_0212.jpg

IMG_0186.jpg

IMG_0098.jpg

IMG_0142.jpg

IMG_0208.jpg

IMG_0238.jpg

IMG_0278.jpg

IMG_0222.jpg

IMG_0113.jpg

IMG_0286.jpg

IMG_0318.jpg

IMG_0314.jpg

 

عودة إلى صفحة الأخبار و النشاطات

 أول طفل في مستشفى دار الشفاء...
 حفل الافتتاح الرسمي واطلاق العمل لمستشفى دار الشفاء...
 يوم مفتوح في مسشتفى دار الشفاء...
 حملة للتبرع بالدم في مستشفى دار الشفاء لجرحى غزة...
 قريباً افتتاح مستشفى دار الشفاء في طرابلس...
 الجمعية الطبية تتسلم مساعدات دوائية ...
 وفد من الجمعية الطبية يزور رئيس مجلس الوزراء...